الشيخ محمد الصادقي الطهراني
224
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
فلقد اختلقت دويلة العصابات الصهيونية منذ زهاء أربعين سنة ، ثم احتلت بلاداً أخرى ضمتها إليها بعد سنين بما فيها القدس ، ثم اخيراً أعلنت ان القدس عاصمة إسرائيل ، ثالوث منحوس من إفسادهم العالمي الأول ، انطلاقاً من فلسطين ، واطلاقاً إلى المعمورة كلها وحتى متى ؟ لا ندري . هذه هي المرة الأولى من إفسادهم مرتين ، وطبعاً لا علو كبير - على علوه - فان كبيره للثانية ، وفي الأولى يساعدها أو ينضم إليها أو يستجيبها ويحرضها سائر سواعد الكفر والفساد في المعمورة ، لا سائر اليهود والنصارى وسواهم من الكفار والملاحدة والمشركين فحسب ، بل ، وممن يتسمون المسلمين وايضاً : من دويلات خليجية أماهيه التي هي ويلات على الإسلام والمسلمين العائشين تحت نيرهم ، وكما نراهم يساعدون البعث الكافر ضد إيران المسلمة التي رفعت ولأول مرة في تاريخ الإسلام - راية الجمهورية المجيدة الإسلامية ، فجند الكفر جنوده من مشارق الأرض ومغاربها على الحدود العراقية الإيرانية ولكي يربح صِدام صدام على هذه الجمهورية المباركة وتتخلص من حكم الإسلام الصارم . « 1 » « فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولًا » . « 2 »
--> ( 1 ) . لقد جاءتنا أنباء موثقة من جيشنا الباسل الاسلامي في المحمرة : خونين شهر ، وسواها من الحدود الإيرانية العراقية ان المساعدات في شتى الحاجيات الحربية تأتي للعراق من ( 106 ) دولة ، وان المحاربين في خطوط النار ضد الجمهورية الاسلامية الآن من ( 25 ) دولة شرقية وغربية . نقل لي جماعة من هؤلاء اننا اسرنا في المحمرة ( 35 ) منهم وكانوا من ( 17 ) دولة كمصر والأردن والسعودية والمغرب وأمريكا وانكلترا وروسيا وفرنسا وإسرائيل و . . . ، وان المحاربين الاردنيين في الجبهات بلغوا زهاء 000 / 40 نفراً ، وهكذا يجند الكفر جنوده ضد جمهوريتنا ، اللهم انصرنا عليهم بالمهدي وآبائه الطاهرين عليهم السلام ( 2 ) . 17 : 5